النقابة الفرعية للصيادلة بكفر الشيخ

ميثاق
الشرف الانتخابى
تمهيد
إن
نقابة الصيادلة الفرعية بكفر الشيخ , إذ ترحب بإجراء الانتخابات بين
أعضائها بعد تعطلها أكثر من تسعة عشر عاما , بسبب القانون رقم 100 لسنة 1993
المنظم لإجراء الانتخابات فى النقابة المهنية , و بعد الحكم التاريخى للمحكمة
الدستورية العليا يوم الأحد الموافق 2 يناير 2011 بعدم دستورية هذا القانون , و ما
ترتب على ذلك من عودة كل نقابة مهنية إلى
قانونها الأصيل الذى أنشأ من أجلها, و بالتالى نعود نقابتنا العزيزة إلى قانونها
رقم 47 لسنة 1969 الخاص بإنشائها.
و
لما كان من أهداف النقابة التى نص عليها قانونها فى مادته الثانية , أن ترتقى
بالمهنة و أن تحافظ على كرامتها و أن ترفع المستوى العلمى و المهنى للصيادلة و
كذلك أن تعمل على أن تنمى روح التعاون بين أعضائها,
و
لما كانت العملية الانتخابية عموما محفوفة بمخاطر التنافس و التنازع بين زملاء
المهنة الواحدة , و ما قد يسببه هذا التنافس من مشاحنات و تداخلات قد تصل إلى حد
التجاوز بين الزملاء أو حنى التنازع بينهم و ما يستتبع ذلك بالخروج عن العملية
الانتخابية عن هدقها الأصيل و هو عرض الأفكار و البرامج التى قد تفيد الصيدلى فى
عمله و تساعد على الارتقاء بمهنته,
فإن
النقابة العامة الفرعية للصيادلة فى كفر الشيخ , قد ارتأت أن تضع ميثاقا للشرف
الانتخابى بين أعضائها المتنافسين فى الانتخابات على عضوية المجلس القادم , و
كلهم أبناؤها لا تفرق بين أحد منهم بسبب دين أو لون أو جنس أو انتماء أو موقع
جغرافى.
إن
هذا الميثاق هو محاولة من كل صيادلة المحافظة ممثلين فى مجلس نقابتهم الحالى لوضع
أسس و قواعد تنظم إجراء الانتخابات وفق كود أخلاقى بين الزملاء الصيادلة
المتنافسين , بما يحفظ لهم كرامتهم و كرامة مهنتهم , و يمنعهم من الطعن أو التجريح
فى زملائهم , فتخرج هذه الانتخابات حرة نزيهة شفافة ضاربة أصدق المثل على علو مهنة
الصيدلة و رفعة شـأنها , و معطية من انتخابات نقابة الصيادلة قدوة لغيرها من باقى
النقابات المهنية بل و كل فئات المجتمع الأخرى أن فى مصرنا العزيزة و خصوصا بعد
ثورتنا المباركة شعب قادر بل يستحق أن يمارس الديموقراطية السليمة كما يمارسها
غيره من الشعوب المتقدمة و أن الانتخابات هى فى حقيقتها وسيلة لتحقيق التعاون
بين الأفراد و ليست غاية يسعى لها الناس غير عابئين بمثل أو قيم أو مبادىء...
و الله الموفق و هو من وراء القصد.
إقرار
-
إننى حين أوقع على بنود هذا الميثاق , فإننى أقر أننى قد قرأتها قراءة متأنية , و
قد وافقت عليها , مبتغيا أن أحقق الهدف النبيل الذى بينته النقابة فى البند
التمهيدى السابق , مخلصا لوطنى و مؤديا لأعمالى بالشرف و الأمانة , و محافظا على
سر المهنة , و منفذا لقوانينها , و محترما لتقاليدها و آدابها و الله على ما أقول
شهيد.
بنود
الميثاق
1- تبدأ الدعاية الانتخابية بعد إغلاق باب التنازلات و إعلان
القوائم النهائية للمرشحين , و تنتهى قبل بدء التصويت بثمانية و أربعين ساعة , حتى
يعطى الناخب فرصة كافية لاتخاذ قراره دون تأثر أو تأثير من أحد.
2-
على الصيدلى ألا يسىء إلى زملائه سواء بالانتقاص من مكانتهم العلمية أو الأدبية أو المادية أو بأى وسيلة
أخرى.
3-
لا يجوز للصيدلى أن يستخدم الشعارات
الدينية أو السياسية أو الطائفية فى دعايته الانتخابية , وعليه أن يقتصر فى ذلك
على النواحى المهنية فقط.
4-
لا يجوز للصيدلى أن يضغط على زملائه الناخبين بأى وسيلة كانت
لكسب أصواتهم, سواء عن طريق التجريح فى الغير أو الطعن فيهم, أو عن طريق التأثير
على الناخبين عن طريق أقربائهم أو معارفهم أو مدرائهم فى العمل أو جيرانهم فى
السكن , فانتخابات نقابة الصيادلة للصيادلة و بالصيادلة فى بيت الصيادلة فقط.
5- لا يجوز للصيدلى أن يدعو لنفسه أو غيره من المرشحين فى وسائل
الإعلام المختلفة أو الفضائيات أو أثناء ممارسة عمله الصيدلى , و تقتصر وسائل
الدعاية على التواصل المباشر مع الصيادلة فى غير أماكن عملهم أو عن طريق رسائل
المحمول أو الرسائل البريدية أو شبكة الانترنت و تكون ضوابط الدعاية الانتخابية هى
نفس ضوابط الدعاية الطبية.
6-
لا يجوز لصيدلى سواء كان مرشحا أو غير مرشح أن يدعو غيره من الزملاء
للتصويت لصالح واحد أو أكثر من المرشحين على أساس دينى أو سياسى أو جغرافى أو على
أساس العلاقات الشخصية أو المعرفة السابقة أو العلاقات الاجتماعية , وتقتصر تزكية
مرشح على آخر على الكفاءة المهنية و البرامج الانتخابية فقط.
8-
لا يجوز للصيدلى أن يعمل بعد فتح باب الترشح و إغلاق باب التنازلات على التأثير
على غيره من الزملاء بنقل قيدهم من نقابة فرعية إلى أخرى ,و فى حالة نقل
القيد الفرعى لأحد الزملاء فعليه أن يلتزم الحياد و لا يبدى رأيه حتى تنتهى
العملية الانتخابية تماما.
9-
لا يجوز للصيدلى أن يسعى للحصول على معلومات من غيره سواء من الصيادلة أو غيرهم و
يستخدمها فى الدعاية الانتخابية دون استئذان أصحاب الشأن فى ذلك, كما أن
عليه أن يحترم خصوصية الآخرين و سرية بياناتهم التى تتوفر لديه نتيجة
لموقعه المهنى أو الوظيفى أو الاجتماعى.
10-
لا يجوز للصيدلى أن بقوم بسداد الاشتراكات المتأخرة على زميل له , سعيا لاكتساب
صوته الانتخابى حتى و لو قام هذا الزميل بدفع هذه المبالغ المتأخرة , و يعتبر ذلك
من قبيل الرشوة الانتخابية المقنعة , و يقتصر دور الصيدلى المرشح على توعية زملائه
غير المسددين لاشتراكاتهم بضرورة سداد هذه المتأخرات حتى يكون له الحق فى ممارسة
حقه الانتخابى الذى كفله له القانون.
11-
على الصيدلى أن يفصح عن مصلحته الشخصية المباشرة أو غير المباشرة فى
الدعاية الانتخابية سواء كانت هذه المصلحة اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها و ذلك
حين يناقش برامجه الانتخابية مع الزملاء الصيادلة.
12-
يحق لكل صيدلى مرشح أن يتصل بغيره من زملائه المرشحين و أن يتحالف معهم و أن
يتعاون معهم فى الدعاية الانتخابية لنفسه و لغيره من الزملاء و له فى سبيل ذلك أن
يكون مع غيره قائمة انتخابية و أن يساهموا جميعا فى تكاليف الدعاية المالية و أن
يتناوبوا سبل هذه الدعاية سواء بالزيارات لزملائهم الصيادل أو مهاتفتهم أو محادثتهم
مباشرة , و عموما يحق لكل صيدلى مرشح أن يتخذ ما يراه مناسبا له فى سبيل إقناع
زملائه الناخبين بتأييده أو تأييد قائمته الانتخابية , و ذلك كله وفقا للضوابط
السابقة.
13-
على الصيدلى أن يكون نموذجا و قدوة لغيره من زملائه و غيره من المواطنين فى
احترامه للدستور و القانون و اتخاذه ما يراه مناسبا لحماية حقوقه إذا رأى اعتداء
عليها بالطرق القانونية السلمية فقط , و ألا يتخذ العنف أو القوة سبيلا لينال ما
يراه حقا له و ذلك كله دون إضرار بمال عام أو خاص أو إلحاق الأذى البدنى أو النفسى
بالغير.
14-
و يعتقد الصيدلى أنه ليس أفضل من غيره من زملائه المرشحين, و أننا جميعا فى
سفينة واحدة نسعى لتحقيق هدف واحد هو المساهمة فى علو شأن الوطن عن طريق ما نملكه
فى أيدينا و هو الارتقاء بمهنتنا و صونها و حفظ كرامتها.
15-
و يعتقد الصيدلى أن فوزه فى الانتخابات لا يعنى بالضرورة أنه الأفضل , كذلك
خسارته لا تعنى أيضا أنه الأسوأ, إنما هو قرار الجمعية العمومية الذى يجب أن
يحترمه و يذعن له و ينزل على رأى زملاء مهنته , وأن فوزه أو خسارته ليس موجها
لشخصه أبدا, فكل صيدلى يحظى باحترام جميع زملائه طالما كان ملتزما بآداب مهنته و
قوانينها.
16-
و يتعهد الصيدلى سواء فاز بأصوات زملائه أو لم يوفق فى ذلك , أن يستمر فى بذل جهده
و اجتهاده لصالح مهنته و أن يعمل مخلصا على تحقيق البرامج الانتخابية التى حظيت
بتأييد زملائه أعضاء الجمعية العمومية , و أن يقف خلف من ارتأته الجمعية العمومية
مناسبا لقيادة قطار المهنة فى المرحلة القادمة ,جنديا مخلصا لا يعنيه موقعه
النقابى مطلقا بقدر ما يشغله رقى مهنته و رفعة شأنها , مؤمنا أن القيادة الحقيقية
ليست للفرد مهما علا شأنه و كثر مؤيدوه بل القيادة للفكرة و المبدأ و الهدف
, و مقرا أن الوقت قد حان للعمل الجماعى المنظم الذى يعلى قيم الإدارة
الحديثة و يحترم المؤسيية و يعلن الولاء للوطن و المهنة و النقابة.
الصيادلة...
قدوة و
انتخاباتهم... مثلا