تهدف الجمعية المصرية لخريجى كليات الصيدلة بكفر الشيخ إلى تجميع أكبر عدد ممكن من الزملاء الصيادلة للتعاون بينهم على البر و التقوى فى كافة مجالات الحياة و ليس فى المجال المهنى فقط.

 

 و يمكن تحقيق ذلك على عدة محاور:

 

1-فالصيادلة مجتمع واحد متامسك و هم يد على من يريد بهم الضرر أو إلحاق الإهانة بمهنتهم

نتعاون فيما بيننا على تحسين أداء المهنة و الارتقاء بها و توفير الادوية فى  صيدلياتنا للجمهور دواء آمنا غير مغشوش سليما فعالا معلوم المصدر موثوق الفاعلية.

 

2- و نتعاون فيما بيننا على التخلص من المرتجعات المتراكمة فى صيدلياتنا و الأدوية الراكدة التى قاربت الانتهاء .

 

3- و نتعاون فيما بيننا على الحفاظ على مهنتنا من الدخلاء من غير الصيادلة

 

4- و نتعاون فيما بيننا على انشاء شركة مساهمة كمخزن للأدوية على غرار الشركات الكبيرة كالشركة المصرية لتجارة الأدوية أو الشركة المتحدة للصيادلة أو أوفر سيز و تقوم هذه الشركة المقترحة بتوفير الدواء للصيدلى الزميل بسعر منافس و تسهيلات فى الدفع.

 

5- و نتعاون فيما بيننا على إنشاء شركة للتأمين التعاونى تحمى زميل المهنة من خطر الحريق و خطر السرقة و تعوضه فى حالة حدوث ضرر له تعويضا ماديا مناسبا حلالا.

 

6- ونتعاون فيما بيننا على تكوين لجنة نسميها لجنة الدفاع عن المهنة تضم فى أعضائها أطيافا متعددة و نماذج مختلفة من الزملاء الصيادلة و يكون لها مستشار قانونى و تتولى هذه اللجنة الدفاع عن مهنتنا العزيزة بعد تفويضها من مجلس النقابة.

 

7- و نتعاون فيما بيننا على تثقيف أنفسنا تثقيفا قانونيا سليما فندرس القانون رقم 127 لسنة 1955 و هو القانون المنظم لمهنة الصيدلة و كذلك القانون 100 لسنة 1993 و هو القانون المنظم لانتخابات النقابات المهنية فنعرف ما لنا و ما علينا.

 

8- ونتعاون فيما بيننا عل رعاية أنفسنا اجتماعيا و كفالة أبناء الصيادلة الأيتام .

 

9- و نتعاون فيما بيننا على شعائر ديننا الحنيف من أداء الحج و العمرة و تفعيلهما تفعيلا كاملا فى نقابتنا الفرعية و جمعيتنا الناشئة.

 

10- و نتعاون فيما بيننا على إنشاء موقع لنا على شبكة الانترنت للتعريف بنا و التواصل مع غيرنا من زملاء المهنة داخل مصر و خارجها و يكون هذا الموقع لنا بمثابة صوتنا الحر المسموع فك كل مكان نعلن فيه عن أنفسنا و ندافع به عن مهنتنا و نروج فيه لأهدافنا النبيلة.

 

الزميل العزيز :

 

إن الآمال كبيرة والأهداف متنوعة و عظيمة و أول الغيث قطرة فلنبدأ معا و لنوحد جهودنا و لنتعاون جميعا دون أن نتفرق أونفترق .

 

و الله من وراء القصد.