السيد الزميل الصيدلى .................................................................................................المحترم

تحية طيبة و بعد......

**تفاعلا مع الأحداث الأخيرة التى ألمت بالمجتمع الصيدلى المتمثلة فى خلاف الصيادلة مع مصلحة الضرائب العامة حول تطبيق نص المادة 78 من القانون رقم 91 لسنة  2005 التى تنص على :

مادة (78) يلتزم الممولون الآتى ذكرهم بإمساك الدفاتر و السجلات التى تستلزمها طبيعة تجارة أو صناعة أو حرفة  أو مهنة كل منهم , و ذلك طبقا لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا القانون :

1-الشخص الطبيعى الخاضع لأحكام الضريبة و فقا لأحكام الباب الأول من الكتاب الثانى من هذا القانون , الذى يزاول نشاطا تجاريا أو صناعيا أو حرفيا أو مهنيا , إذا تجاوز رأس ماله المستثمر خمسين ألف جنيه , أو تجاوز رقم أعماله السنوى مبلغ مائتين و خمسين ألف جنيه , أو تجاوز صافى ربحه السنوى وفقا لآخر ربط ضريبى نهائى مبلغ عشرين ألف جنيه . 

2- الشخص الاعتبارى الخاضع لأحكام الباب الثالث من هذا القانون .

كما يلتزم الممول من أصحاب المهن غير التجارية بأن يسلم كا من يدفع إليه مبلغا مستحقا له بسبب ممارسته المهنة أو النشاط , كأتعاب أو عمولة أو مكافأة , أو أى مبلغ آخر خاضع لهذه الضريبة , إيصالا موقعا عليه منه موضحا به التاريخ و قيمة المبلغ المحصل و يلتزم الممول بتقديم سند التحصيل للمصلحة عند كل طلب.

و للمولين إمساك حسابات إلكترونية توضح الإيرادات و التكاليف السنوية و يصدر الوزير قرارا بإمساك هذه الحسابات و ضوابط التحول من نظام الحسابات المكتوبة إلى الالكترونية.

و نظرا لفقدان الثقة الكاملة مع مصلحة الضرائب عند تقديم الإقرار الضريبى ,**

و لما قد يبديه الصيدلى من معلومات قد تضر به مستقبلا عند مناقشته من قبل مأمور الضرائب

أو ما قد يتعرض له الصيادلة من مضايقات إدارية عند تقديمهم الإقرارات الضريبة بأنفسهم

**فقد قررت الجمعية المصرية لخريجى كليات الصيدلة تكليف المحاسب القانونى للجمعية بتقديم الإقرارات الضريبية للصيادلة أعضاء الجمعية الذين يرغبون فى ذلك , مع التزام الجمعية الكامل بسرية البيانات و رقم الأعمال المقدم من السيد الزميل الصيدلى

**فعلى من يرغب فى ذلك , تقديم البطاقة الضريبية للصيدلية و رقم الأعمال الإجمالى فى ظرف مغلق و مختوم بخاتم الصيدلية مقابل إيصال رسمى بالاستلام من الجمعية  و مختوما بختمها و ذلك فى موعد أقصاه السبت 7 مارس 2009م                                                                 و تفضلوا بقبول فائق الاحترام.