الصيدلة مهنة علمية راقية تختص بتحضير الدواء
و وصفه فهى علم و فن و صناعةو تقوم أساسيات مهنة الصيدلة على دراسة مفردات الأدوية
و أصولها من نباتية و حيوانية و معدنية و كيماوية و معرفة شوائبها و طرق غشها و
التعرف على صفاتها و خصائصها و كيفية الحصول عليها و طرق حفظها و درجة سميتها و
فعاليتها و طرق تعاطيها و تجهيزها و ما تصير عليه فى الجسم.
و نظرا لدقة مكانة العمل الصيدلىفقد وضعت
قوانين و لوائح تحدد آداب مهنة الصيدلة للحفاظ عى مكانتها و رقيها فى المجتمع لكن
بعض من انتسبوا لهذه المهنة عزموا على اختراق كل ما يحافظ على كرامتها و هيبتها و
ذلك باستخدام بعض الأساليب غير المشروعة و الوسائل التى نصت اللوائح على عدم
استخدامها فأدى ذلك إلى فقدان هيبة العمل الصيدلى.
لقد انتشرت فى وقتنا الحاضر بعض الظواهر
السيئة التى منها قيام كثير من الصيدليات بتقديم خصومات على الأدوية للمرضى فقد
كانت لهذه الظاهرة عواقب سيئة حيث أتاحت الفرصة لظهور سوق لأدوية المغشوشة مجهولة
المصدر التى تضر بالصيدلى قبل المريض.
لقد نصت لوائح المهنة صراحة على عدم استخدام
الأساليب غبر المشروعة فى الدعاية للصيدلية ففى المادة الثالثة ( على الصيدلى الذى
يعمل بالمنشآت المختلفة أيا كان نوعها ألا يزاحم زملاءه بطريقة مباشرة أو غير
مباشرة و أن يمتنع عن المضاربة و أن يتقيد تماما بالأسعار المحددة) أما السبب
الرئيسى فى ظهور هذه الأساليب السيئة التى تضر بمصلحة الصيادلة فهو ضعف الدور
الرقابى لنقابة الصيادلة و إدارات الصيدلة فلو كان الدور الرقابى فعالا لما ظهرت
مثل هذه المخالفات.