فى مصر 40000 صيدلية,
تقدر زكاتها ب 50 مليون جنيه سنويا ,
فأين تذهب
هذه الأموال ؟
معظم الصيادلة يقولون إنهم يخرجون زكوات
أموالهم فى مصارفها الشرعية المنصوص عليها فى آية سورة التوبة , و هذا دليل التزامهم و تأديتهم لفرض ربهم.
لكن عملية إخراجها هى عملية غير منظمة , فكل
يخرج زكاته بمعرفته و ينفقها تبعا لقناعاته الشخصية
و السؤال الذى يفرض نفسه: هل يمكن
تنظيم عملية إخراج زكاة مال الصيادلة و تحديد جهة جمعها و إنفاقها فى مصارفها
الشرعية ؟
قد تبدو الإجابة الأولية هى النفى , فلم نعتد
فى مصرنا ( حماها الله ) على العمل الجماعى المنظم , بل إن شئت فقل : إننا لم نعتد
إلا العمل الفردى العشوائى و هذا صحيح بنسبة كبيرة إلا من رحم ربى.
لكنك لو فكرت معى ( عزيزى الصيدلى ) بموضوعية
لوجدت الأمر فى غاية البساطة.
كيف؟
**يمكننا اختيار
مجموعة منا نثق فى علمهم الشرعى و أدائهم المهنى و كفاءتهم المجتمعية , و نعهد
لهؤلاء الصيادلة المختارين منا جمع جزء من زكاة مال الصيدلى فى صورة نقدية أو
عينية ( يعنى دواء) ثم يقومون بتصنيفها و فرزها و صرفها فى مصارفها الشرعية التى
أمر الله بها.
**و حتى يكون عمل
هؤلاء الصيادلة منظما , فلابد لهم من لائحة تنظم عملهم و طريقة جمعهم لهذه
الزكوات و أسلوب إنفاقها.
**و حتى يكتمل العمل ,
لابد أن تخلص فيه النية لله تعالى بخدمة الصيادلة و تنظيم إنفاق أموال الفقراء
التى فرضها الله فى أموالهم , فلابد أن يكون عملهم تطوعيا لا يسألون أحدا فيه جزاء
و لا شكورا.
** و من المهم أن
تتشكل هذه المجموعة من الصيادلة من الجنسين رجالا و نساء , و أن تتوزع توزعا جغرافيا عادلا على مدن
المحافظة العشرة.
** لقد قمنا بتكوين
نواة هذه المجموعة , و شكلنا هذه اللجنة فى الجمعية المصرية لخريجى كليات الصيدلة
و أطلقنا عليها اسم ( لجنة الزكاة )
و باب الانضمام ما زال مفتوحا لمن يرى فى
نفسه خيرا لخدمة دينه ووطنه و مهنته و مساعدة أهله من فقرائنا و مرضانا بتجميع جزء
من أموال زكوات الصيادلة ( و ليكن الخمس ) و إنفاقها فى مصارفها الشرعية.
ملحوظة : تبلغ زكاة أموال
صيادلة كفر الشيخ من صيدلياتهم حوالى 2 مليون جنيه , لو
جمعنا خمسها فى صورة دواء ( 400000 جنيه) , لأغنى بها الله فقراء و مرضى من ذل
السؤال.
أسأل
الله أن يفتح قلوبا و يشرح صدورا لهذه الدعوة و الله الموفق.